بوابة التعليم

الرئيسية التعلم الإلكتروني الأخبار المقالات البث المباشر سجل الزوار خريطة الموقع راسلنا

 






الأخبار
حوادث وقضايا
باحثة تربوية: مفهوم البيئة المدرسية الآمنة لايزال دون المستوى
باحثة تربوية: مفهوم البيئة المدرسية الآمنة لايزال دون المستوى
أوصت بنشر الوعي الطلابي حول الأمان البيئي المدرسي
01-25-2011 02:00
الرياض أشارت باحثة سعودية تربوية إلى أن إدراك مفهوم البيئة المدرسية الآمنة في مدارسنا لايزال دون المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنه لم يشمل مفهوم البيئة الطبيعية والاجتماعية، بما تتضمن من أفراد وعلاقات، وتنظيمات وبُنى، وعادات، وتقاليد اجتماعية، وقيم أخلاقية، وعلوم وآداب وفنون.

وقالت ل "الرياض" وكيلة وحدة الدراسات التربوية بكلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بجامعة الملك سعود الأستاذة أمل بنت عبدالله الكليب في ورقة عمل قدمتها خلال ندوة عقدتها مؤخراً إدارة التربية والتعليم للبنات بمحافظة الخرج ممثلة بإدارة التقويم الشامل عن "البيئة المدرسية الآمنة" إن وجود إطار يمنح المدرسة مستوى مناسب من الأمن بمفهومها الخاص في المجال التعليمي يوفر الحماية للطالب من الأمور التي قد تتسبب في إصابته بالأخطار، وتحد من المشاكل التي قد تقع سواء من الحوادث أو السلوكيات، لأنه بمجرد دخول الطالب للمدرسة تكون الإدارة المدرسية هي المسؤولة عن توفير الأمن له، وتكون من أولوياتها.

وأشارت أمل الكليب إلى أن الطالب يقضي معظم وقته بالمدرسة في حجرة الصف لعدة ساعات، وهذا ما يتوجب أن توفر المدرسة له البيئة الصحية السليمة الآمنة من حيث مساحة الحجرة، والإضاءة، والتنظيم العام للصفوف، إذ يجب أن تكون المقاعد والأدراج مرتبة بشكل مريح ومتلائمة مع المرحلة الدراسية وعمر الطالب، وخاصة ما بين 6 سنوات وحتى 15 سنة.

وتطرقت الكليب، في ورقتها إلى إرشادات الأمان في مقصف المدرسة، الذي يعد منفذ البيع الوحيد بالمدرسة، مشددة على أهمية توفر ثلاجات لحفظ الأطعمة، وتوفير منافذ كثيرة للبيع منعاً لتزاحم الطلبة، والالتزام بنظافة المكان، ونظافة العاملين فيه، مع توفر بطاقة صحية تسمح لهم بالبيع.

ولأهمية مفهوم الأمن طالبت الباحثة بتدريس مفهومه وتطبيق معايير السلامة الخاصة به في المقررات الدراسية، وتضمين المقررات دروس عن الإسعافات الأولية، وتقييم المخاطر المتنوعة وإدراك ضررها من جميع النواحي، مع استحداث أنشطة لا صفية تخدم الأمن البيئة المدرسية والتشجيع على الاشتراك بها، إلى جانب نشر الوعي بين الطلاب لخلق بيئة مدرسية آمنة، من خلال الممارسات الإيجابية وإقامة الدورات والمحاضرات والندوات التي تخدم مؤسسات التعليم العام والتي تتناسب مع الفئات العمرية، وحماية الطلاب من العنف بجوانبه المختلفة.

وأوصت الباحثة التربوية بعمل دورات تدريبية مكثفة لمنسوبي ومنسوبات مدارس التعليم العام، حول الأمان البيئي المدرسي، ودعوتهم إلى التعامل مع مشكلات وسلوكيات الطلاب والطالبات من منطلق تربوي وبأساليب تربوية فعالة بعيداً عن أي من أشكال العنف والإساءة. كما أوصت بإنشاء مجالس للطلاب وللطالبات وأندية الحوار الطلابية، لنشر الوعي الطلابي حول الأمان البيئي المدرسي بجوانبه المتعددة، وتحفيز الطلاب والطالبات على التفكير الجماعي في معالجة الجوانب السلبية في البيئة المدرسية، فضلاً عن رفع مستوى مشاركة ومبادرات الطلبة في تحقيق بيئة مدرسية آمنة، وتعزيز الروابط والشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني بإيجاد قنوات اتصال وتواصل فعالة لرعاية وتطوير الأنشطة المتعلقة بدعم بيئات مدرسية آمنة وجاذبة.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1470


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Facebook Main
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Youtube



التعليقات
#11 [المشرف العام]
2.25/5 (4 صوت)

01-25-2011 02:44
بالتوفيق


#12 [المشرف العام]
2.88/5 (4 صوت)

01-25-2011 02:49
بالتوفيق


تقييم
6.38/10 (4 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع بواية التعليم