بوابة التعليم

الرئيسية التعلم الإلكتروني الأخبار المقالات البث المباشر سجل الزوار خريطة الموقع راسلنا

 






الأخبار
أخبار عامة
البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام
البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام
البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام
01-12-2011 09:31
أعلنت معالي الأستاذة نورة بنت عبد الله الفايز نائب وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العليا المشرفة على المؤتمر البيان الختامي للمؤتمر ورفع المشاركون والمشاركات في المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام الذي اختتم أعماله في الرياض أمس الثلاثاء 7/2/1432هـ أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته الكريمة للمؤتمر، مثمنين مضامين كلمته - أيده الله - القيمة في حفل افتتاح المؤتمر التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم، واعتبروها الوثيقة الرئيسة للمؤتمر.

كما قدم المشاركون في المؤتمر بالغ تقديرهم وامتنانهم لنائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لدعمهم الدائم للجودة وعنايتهم بالتعليم، وشكروا أيضا صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم على تبني الوزارة عقد المؤتمر المهم والحفاوة التي استقبل بها المشاركون طوال فترة انعقاد المؤتمر، متمنين لوزارة التربية والتعليم مزيداً من التقدم والتطور.

وأصدر المؤتمر بيانا ختاميا جاء فيه " لقد سعى المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام من خلال جلساته وورش العمل المصاحبة له وحلقات النقاش، إلى ما هو أبعد من نشر ثقافة الجودة وتنمية الوعي بأهمية مفهومها لدى صانعي القرار في مؤسسات التعليم العام، إلى التأكيد على ممارسات الجودة وتطبيقاتها والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة بما يسهم في رفع كفاءة النظام التربوي وجودة مخرجاته في ضوء متطلبات القرن الحادي والعشرين, وإلى التحقق من صحة الممارسات الحالية في مجال تطبيق الجودة قياساً على أفضل التجارب العالمية في هذا المجال ".

وقال البيان " جاءت أهداف المؤتمر منسجمة مع الرغبة الجادة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية في البحث عن الأفكار الجديدة والمبادرات والابتكارات التي تسهم في تطوير جودة التعليم العام، والتركيز على الفرص التحسينية فيه، وتوجيهه نوعياً نحو تعزيز الاقتصاد المعرفي والاستثمار في الإنسان ".

وأضاف أن المؤتمر استضاف نخبة من أهم المتحدثين والمتخصصين العالميين في مجال الجودة في التعليم، وعدداً من الخبراء من الجامعات ومراكز البحوث وممثلي المنظمات الدولية، كما تم خلال فعاليات المؤتمر استعراض أفضل التجارب والممارسات العالمية الناجحة في مجال تطبيق الجودة الشاملة في التعليم العام والتي تم اختيارها بناءً على مواقعها المتقدمة في سلم التصنيف العالمي للنظم التعليمية ، وعرضها كخبرات ناجحة يمكن الاستفادة منها في تطوير النظم الداخلية للجودة الشاملة في التعليم العام.

وبين أن المؤتمر تناول ثلاثة محاور أساسية منظمات و مبادرات عالمية لدعم الجودة في التعليم العام أنظمة الجودة العالمية جودة التعليم في دول أسيا، وجودة التعليم في دول أوربا وأمريكا، وجودة التعليم في فنلندا والذي يعتبر النظام التعليمي الأول على المقياس العالمي , كما تناول المؤتمر أنظمة الجودة العربية والمحلية.

وأفاد البيان أنه تم خلال فعاليات المؤتمر مناقشة أهم القضايا المتصلة بأهدافه ومحاوره وموضوعاته، ومن أبرزها دور القيادة العليا في دعم الجودة وإدارة التغيير بفعالية , وتعزيز ثقافة الجودة الشاملة في التعليم العام وقيادة التغيير نحوها لتصبح ثقافة ً وسلوكاً اجتماعياً ووطنياً , والاستفادة من تجارب المنظمات العالمية و العربية والمحلية التي حققت أفضل الممارسات في جودة التعليم, وأهمية التدريب المستمر في مجال الجودة الشاملة للقيادات التربوية , وإنشاء مراكز للدراسات والبحوث المتخصصة تُعنى بنشر ثقافة الجودة وتطبيقاتها في المجال التربوي , عقد المؤتمرات و الندوات والمنتديات في مجال الجودة لدورها في نشر ثقافة الجودة في المجتمع.

وأكد البيان أنه تم مناقشة أهمية التأسيس لميثاق وطني للجودة يحدد الأهداف والسياسات العامة لتوحيد الجهود المبذولة في القطاعين العام والخاص , والعمل على تفعيل المبادرات التي تم الإعلان عنها، وبالأخص تلك المبادرات الموجهة لمنظمة اليونسكو , وتكليف فريق من جميع القطاعات وأصحاب المبادرات لتفعيل الشراكة الإستراتيجية مع التأكيد على أهمية تحقيق أعلى معايير الجودة المنطلقة من تلك المبادرات , ومناقشة مفهوم جودة التعليم من منظور المستفيد الأول وهم الطلاب والطالبات سعوديين وغير سعوديين , وأهمية النهوض بمرحلة رياض الأطفال لما لها من أثر مباشر في تجويد مخرجات التعليم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 800


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في Facebook Main
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Youtube



تقييم
1.73/10 (9 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لموقع بواية التعليم